ابراهيم بن عمر البقاعي

37

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

فدل على أنه ليس بواجب . وقال المنذري في الترغيب في البكاء من خشية الله : وروى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت ( أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ( 60 ) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ( 61 ) . بكى أصحاب الصفة ، حتى جرت دموعهم على خدودهم ، فلما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسهم بكى معهم ، فبكينا لبكائه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يلج النار من بكى من خشية الله ، ولا يدخل الجنة مُصِرٌّ على معصية الله ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم . رواه البيهقي . وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سجد النبي - صلى الله عليه وسلم -